الشيخ محمد السماوي
48
الطليعة من شعراء الشيعة
فإني رأيت الحمد شهد ولم أجد * فتى من بني الدنيا سواك بمشتار نجزت ، وله غيرها في آل النبوة . توفي سنة ألف ومائتين وستين بمعركة ، وله عقب هناك رحمه اللّه تعالى . ( 187 ) علي بن سعد ، أبو طاهر القمّي « * » كان فاضلا كاتبا أديبا ، ورد إلى العراق من قم في حدود الأربعمائة وخمسين ، وتخرج بفضلائها ، ونظم الشعر فأجاده ، واختص بنظام الملك في زمن ملك شاه ، وكتب له ، ثم ارتقت به الحال حتى كتب لملك شاه أيام فتنة أهل مرو . فمن شعره قوله : أقول إني عبد لا عتاق له * لآل ياسين قول الصادع الجاهر محمد وعلي والبتولة * والسبطين والسيد السجاد والباقر وجعفر وابنه موسى وحافده * الرضا ونور الهدى محمد الطاهر والعسكري علي وابنه الحسن * الزاكي أرومته والحجة الباهر « 1 » وقوله من قصيدة : وليلة كاد المشركون محمدا * شرى نفسه للّه والناس لا تشري فبات مبيتا لم يكن ليبيته * ضعيف عمود القلب منتفخ العجر وسمّاه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر وآخاهم مثلا لمثل فأصبحت * أخوته كالشمس ضمت إلى البدر وآخى عليا دونهم وأصاره * لهم علما بين الهداية والكفر وقال لهم هذا وصيي ووارثي * ومن شدّ رب العالمين به أزري علي كزري من قميصي إشارة * بأن ليس يستغني القميص عن الزرّ « 2 »
--> ( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة : 41 / 269 - 270 . ( 1 ) أعيان الشيعة : 41 / 269 ، مناقب آل أبي طالب 1 / 277 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 41 / 270 .